الجمعة، 1 أبريل 2011

ترى ماذا يرى السي عبد السلام... في الأحلام... هذه الأيام

هذا الحديث ماكان أغناني عنه، لولا أني ارى اتباع العدل عن الإحسان يتحالفون مع ألذ أعدائهم من يسار ملاحدة و جمعيات حقوقهم و جماعات مالي مالي و كيف كيف و المتطرفين الأمازيغ من أجل تحقيق قومتهم المزعومة و إثارة الفتنة،فيستدجون مثلي إلى الخوض فيما يعرف و يعرفون ،و يعلم و ينكرون ،و ينكر و يقبلون.
لقد كشف مرشدوا هذه الجماعة عن أنيابهم و تبينت حقيقة عدلهم و إحسانهم و ظهرت نواياهم في الإستيلاء على  الحكم و إسقاط النظام الملكي المستقر و أصبحوا يعلنون علنا عن رغبتهم في إقامة الجمهورية الإسلامية على شاكلة النظام الإيراني و أن ينصبوا مرشدهم و ليحققوا أحلامه و هلوساته حتى لو إستلزم الأمر الإتحاد مع عبدة الشيطان و زعزعة أمن و إستقرار و وحدة بلدنا الحبيب،  و هذا يظهر بشكل جلي و نحن نرى كيف ارتموا على حركة 20 فبراير المقلدة بأمر من قيادتهم مما يدعني أشكك في مدى ولائهم  لوطنهم و في مدى رغبتهم الحقيقية في التغيير و الإصلاح الذي ينشده الشعب المغربي قاطبة.
في بداية تعرفي على هذه الجماعة كنت أكن تعاطفا معها و إعجابا بشعارها و تنظيمها لكن و مع استمراري في دراسة أدبياتهم تبين لي بشكل قاطع أن لهم أهداف غير معلنة و أنهم يخلطون بين السياسة و الإسلام بطريقة تخالف الأمن الروحي لغالبية الشعب المغربي المسلم،ثم ما لبثت أن حلت سنة 2005 حتى تحول مجلس الإرشاد الى مجلس أعلى لمراقبة الرؤى الصالحة و الطالحة و بحساباتهم الصوفية توصلوا إلى تاريخ قومتهم فتم تحديد سنة 2006 لتحقيق توجيهات و خزعبلات هذا المجلس ، مرت خمس سنوات و لم تتحقق الرؤى ،لكن رياح التغيير التي يعرفها العالم العربي دفعتهم لتصحيح هذا التاريخ من 20 فبراير ثم 20 مارس و هاهم الآن يتنادون و يتغنون ب 3 ابريل 2011، و في باب الدعابة والهزل أعتقد أن قومتهم ستكون سنة 2006 بالتقويم الهجري و ليس الميلادي.
قبل أن أتوجه لأتباع و مريدي هذه الجماعة أردت أن أوجه كلمة لمرشدهم المعصوم المزعوم : آسي عبد السلام،إني أعرف أنك تقوم الليل نصفه أو ثلثه ، و تضطجع دوما على شقك الأيمن على وضوء و أنت تعلم أن أيامك في هذه الدنيا أصبحت معدودة ، فاتق الله في هذا الوطن و إن كنت غير راض عما يحدث في المجتمع فإعتزل الناس و اعتكف في زاوية و اقض آخر أيامك في الإستغفار  و الدعوة لصلاح وفلاح الشعب المغربي و أطلق سراح شباب جماعتك من الأفكار الهدامة والضالة التي يروجها أقرب المقربين إليك.
يا شباب العدل لا تنجروا كالقطيع و أنصحكم بأن تقوموا بثورة تصحيحية داخل جماعتكم التي تنعدم فيها الديمقراطية لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؛و صفوة القول فلن أجد خير من كلام الله عز و جل لأختم رسالتي لكم:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿البقرة: ٢٠٨﴾
لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿آل‌عمران: ٢٨﴾
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا ﴿النساء: ١٤٤﴾
 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿المائدة: ٥٧﴾
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا ﴿الكهف: ١٠٣﴾
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ﴿الكهف: ١٠٤﴾
و السلام عليكم
يوسف الشطيبي
مواطن مغربي مسلم غيور على دينه و وطنه
hibapress

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق