سيكون ملعب "سان سيرو" مسرحا لموقعة نارية بين الجارين ميلان وأنتر ميلان في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الايطالي.
فيما ستتجه أنظار المغاربة نحو المغربي حسين خرجة، عميد أسود الأطلس ولاعب أنتر ميلان، وحول ما إذا سيدخل أساسيا ليكون بذلك أول لاعب مغربي، في التاريخ، يخوض مباراة الـ"الكلاسيكو" الإيطالي.
والتحق خرجة بأنتر في فترة الانتقالات الشتوية واستطاع بسرعة التأقلم مع أجواء الفريق وسجل أول أهدافه في ثاني مباراة، تحت قيادة المدرب البرازيلي ليوناردو، الذي يعتبره خرجه مثله الأعلى، وكان قدوته حين كان يحمل قميص فريق باريس سان جرمان، وكان خرجة حينها في فئات الصغار بنفس النادي.
ويجمع الصحافيون الإيطاليون على أن مواجهة دربي ميلانو، التي كانت دائما تكتسي أهمية خاصة في الكرة الايطالية وحتى الاوروبية، ستكون الأهم من أي وقت مضى بسبب فارق النقاط الذي يفصل الجارين اللدودين في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
ولا يبتعد ميلان عن جاره سوى بفارق نقطتين فقط.
وسيفتقد ميلان في مباراة الغد إلى جهود مهاجمه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش بسبب إيقافه لمباراتين لاعتداء على لاعب خصم.
وكان الاتحاد الايطالي أوقف ابراهيموفيتش لثلاث مباريات بسبب اعتدائه على لاعب باري ماركو روسي، فغاب عن مباراة المرحلة السابقة أمام باليرمو قبل ينجح فريقه في استئناف قرار العقوبة وتخفيضها من ثلاث مباريات إلى اثنتين دون أن يجنبه ذلك خيبة الغياب عن دربي ميلانو المصيري في مواجهة فريقه السابق.
وتعرض ميلان للخسارة في المباراة التي غاب عنها ابراهيموفيتش امام باليرمو، ما دفع غالياني للاعتراف بان غيابه عن الديربي سيكون مؤثرا جدا على ميلان لكن المباراة بحد ذاتها لن تكون حاسمة لتحديد هوية البطل.
لكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق